كندا تعتذر للسعودية

أخر تحديث : الثلاثاء 9 يوليو 2019 - 10:08 صباحًا
كندا تعتذر للسعودية

كندا تعتذر للسعودية

كندا تعتذر للسعودية قال السفير الكندي السابق لدى الرياض في تعليقات الأربعاء، إن كندا ارتكبت أخطاء في تعاملها مع السعودية، ساعدت

في إشعال نزاع دبلوماسي. حسب ما نقلت رويترز.

وفي أغسطس جمدت السعودية التعاملات التجارية الجديدة مع كندا، وطردت السفير دينيس هوراك وأمرت كل الطلبة السعوديين

هناك بالعودة، بعد أن نشرت السفارة الكندية تغريدة باللغة العربية تدعو فيها إلى الإفراج الفوري عن نشطاء.

وقال هوراك في مقابلة هاتفية “لم يكن هناك داعيا لهذا الوضع…أن نصرخ من على الهامش، لا أعتقد أن ذلك يأتي بنتيجة”.

وتعد هذه المرة الأولى التي يقر فيها مسؤول كندي كبير بأن أوتاوا تتحمل جزءا من المسؤولية عن الخلاف.

رئيس الوزراء

وذكر هوراك أن الحكومة اللبرالية بقيادة رئيس الوزراء جاستن ترودو، كان عليها أن تخصص وقتا أكبر لمحاولة إصلاح العلاقات مع السعوديين.

وأشار السفير الذي تقاعد الآن، أنه كان على الحكومة الليبرالية بقيادة رئيس الوزراء جاستن ترودو، أن تخصص وقتا أكبر

لمحاولة إصلاح العلاقات مع السعوديين. وأضاف: “أعتقد أن الدعوة للإفراج الفوري كانت أمراً مبالغاً فيه”

إلى ذلك، قال هوراك: “نخطئ بعدم التواصل مع دولة مثل السعودية”. وأضاف “نصيح من خلال التغريدات أو البيانات.

لكن هذا ليس فعالاً، لماذا سينصتون لنا؟”.

الأمير محمد بن سلمان

يشار إلى أن ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، كان أكد في مقابلة مع بلومبيرغ أن على كندا الاعتذار.

وقال رداً على سؤال لـ”بلومبيرغ” حول العلاقة مع كندا: “الأمر عائدٌ إليهم. لقد اتخذوا إجراءات ضد قانون الأمم المتحدة،

وضد مبادئ العمل. لقد تدخلوا في مسألة ليست مسألة كندية. هم ليسوا مواطنين كنديين، إنها ليست مصالح كندية.

إنها مصالح سعودية داخلية بالكامل. إنه من غير المسموح لهم القيام بذلك. بإمكان الإعلام أن يتحدث عن أي مسألة أخرى”.

كما يذكر أن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير كان أكد في كلمة له على هامش اجتماع للأمم المتحدة، يوم 26 سبتمبر

أن ما فعلته كندا أمر غير مقبول، قائلاً:” هل تعتقد الحكومة الكندية أننا في جمهورية موز؟”، مشدداً على

أن توقيف أي كان في المملكة يخضع للأحكام القضائية والقانونية.

بلومبيرج

وكان مسؤول حكومي كندي، طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة “بلومبيرج” قال: “كندا تسعى لإنهاء الأزمة

مع السعودية بطريقة دبلوماسية بعد الخسائر التي لحقتها بسبب تدخلها في الشأن الداخلي السعودي.

وأضاف: كندا تخشى مزيداً من الخسائر عقب الأزمة؛ ما أثر في الأعمال التجارية والوظائف، وهذا أضرّ بالقطاع الطبي

في كندا بخروج الآلاف من الأطباء والطلاب والمتدربين.

وقال الرئيس التنفيذي للكلية الملكية للأطباء والجرّاحين الكنديين أندرو بادموس: تجميد العلاقات لوقت طويل يؤثر سلبياً في الشركات الكندية المختلفة، كما أن له تأثيراً واضحاً في النظام الصحي بالبلاد.

وأضاف: النظام الطبي في كندا يعتمد على الأطباء السعوديين والتمويل الذي يجلبونه معهم، من أجل رعاية المرضى والأبحاث.

المصدر - متابعات
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

يجب عليك تسجيل الدخول لترك التعليق.